sports
ادارة منتدي خريجي وطلاب كلية التربية الرياضية ترحب بكم
ونرجوا مشاركتم معانا

sports

احسن منتدي شباب تربية رياضية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التوتر والاسترخاء2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khtab
Admin
Admin


عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 18/07/2009

مُساهمةموضوع: التوتر والاسترخاء2   6/10/2009, 7:15 am

ع ـ الاسترخاء الموضعي Localized relaxation :

يحتاج بعض اللاعبين الي حالتين الاسترخاء المباشرة للتخلص من التوتر فى المناطق محددة بين الجسم ، وتعتبر الرقبة من اكثر المناطق شيوعا فى الاصابة بالتوتر العضلي ، وفى حالة ما اذا قام اللاعب باداء تدريبات الاسترخاء للكتفين والرقبة والفك من هذا التوتر .

وهناك اختلاف رئيسي واحد فى اجراءات فى هذاه الطريقة وهو عادة يكون ضرورة عند محاولة تخفيف التوتر الموضعي وهو تكرار التدريب ، ففى الاجراءات العادية للاسترخاء يتم اداء جميع التدريبات التي تتضمن المجموعات المختلفة فى تتابع وحتي نهايه التدريب ولكن فى هذه الطريقة قد يكون من الضروري تكرار التدريبات اكثر من ، وكقاعدة فان الحد الاقصي اتكرارها هو ثلاث مرات ، وفى حالة استمرار وجود تالتوتر يجب الاستعانة بمساعدات خارجية مثل العلاج الطبيعي ، المدرب ، التدليك ، الاطالة فى منطقة التوتر .

ومن المفضل اداء هذا النوع من التدريب مرة ثانية بعد الستعانة بالمساعدات الخارجية السابقة حتي يتم التخلص من التوتر تحت تحكم اللاعب بعد ان تمت من قبل الاخرين .

غ ـ استرخاء النفس الواحد The one breath relaxation :

يري اوليك اهمية الاستفادة من اي فرصة للتدريب حتي يصبح الاسترخاء استجابة طبعية للضغوط فى الجو المحيط بالاعب ، ويشير الي ان النفس الواحد هو احد الاجراءات التي يمكن تطبيقها فى الموقف الضاغط .
اهداف طريقة استرخاء النفس الواحد :

1. سرعة الوصول الي حاجة الاسترخاء لمواجهة المواقف الضاغطة .
2. الاسترخاء فى امجموعات العضلية غير العاملة فى الاداء .
3. التحكم فى التوتر خاصة فى بدارية التنافس او الاداء .
4. الوصول الي مرحلة الاسترخاء تساهم فى سرعة العودة الي الحالة الطبيعية وتتميز ببذل الجهد الشديد مثل رفع الاثقال .

استخدامات استرخاء النفس الواحد :

1. فى حالات الاستعداد او وضع البداية .
2. عند اداء المهارات مثل اثناء مسابقات العدو ، الدراجات ، استرخاء عضلات الفك ، اليدين ، القبضة ، الكتفين ، الذراعين ، الظهر ، التنفس .
3. فى حلات الاستشفاء اا كانت طبيعة التنافس تسمح بذلك قبل معاودة التنفس مرة ثانية .


تطور حركة قياس الاسترخاء:

بدأالقياس فى مجال الاسترخاء عن طريق التعرف علي تاثير الاستجابة للضغط العصبي علي العضلات والجهاز العصبي ويقظة العقل ، اي قياس الاسترخاء بطريقة غير مباشرة ، واهتم الباحثون بقياس الاسترخاء العضلي والاسترخاء العقلي بطريقة منفصلة حتي يسهم ذلك فى زيادة التعرف علي المتغيرات المرتبطة بالاداء الجيد .

وتتمثل مؤشرات التوتر العضلي احد الابعاد الهامة التي يمكن من خلالها قياس الاسترخاء ، وبناء علي ذلك تم اعداد قوائم تتضمن تحديد المجموعات العضلية فى الجسم ويطلب من اللاعب تحديد درجة التوتر فى هذه العضلات عن طريق التقرير الذاتي ، ويعتبر ندفير Nideffer ، دورثي ، بيت من الرواد فى هذا المجال ثم ظهر مقياس القدرة علي الاسترخاء والذي وضعه فرانك فيتال والذي يحتل مكانة هامة فى التعرف علي مؤشرات التوتر فى العضلات عن طريق التقرير الذاتي ، واحتلت بعد ذلك القياسات النفسية الفسيولوجية مكانة بارزة فى مجال القياس الاسترخائي عن طريق قياس مجموعة من المؤشرات الفسيولوجية مثل معدل التنفس وسرعة نبض القلب وضغط الدم وقياس درجة حراءة الجلد وقد استخدمت مجموعة من الاجهزة لقياس الاسترخاء منها استجابة الجلد الجلفانية ورسم المخ الكهربيائي E.E.G .

ومن الطرق التي استخدمت فى قياس الاسترخاء الطرق الكيميائية عن طريق تحديد كمية الادرينالين والنورادينالين فى الدم وكذلك استخدام القياس المباشر للهرمونات ولكنها لم تستخدم فى المجال الرياضي بصورة واسعة .

وقد اهتم الباحثين بقياس الحلات المزاجية وقياس القلق والهخوف والحالة العقلية كاحد المداخل الهامة فى التعرف علي درجة الاسترخاء فى مواجهة الاحتفاظ بالمستوي الامثل للاستثارة .

التصور العقلي :

يلعب التصور العقلي دورا واضحا فى برنامج التدريب العقلي حيث يمثل لب عملية التفكير الناجحة ، لفالتصور وظيفة معرفية للكائن الحي ، وعامل اساسي فى تطوير المهارات الحركية وتحسين مستوي الاداء والتصور العقلي عملية شمولية تحمل طابعا مركبا تشمل علي انه مكونات بصرية وحركية ، لذلك يجب النظر الي التصور العقلي علي انها اكثر من مجرد الرؤية فهو خبر فى عيون العقل لذلك يفضل استخدام جميع الحواس كلما امكن ذلك .

ويؤكد اسامة كامل راتب 1995م علي ان التصور العقلي اعم واشمل من عملية التصور البصري
Visualization حيث انه يشمل حواس اخري اضافية الي حاسة البصر مثل السمع واللمس والشم والاحساس الحركي .

تعريف التصور العقلي :

توجد تعريفات عديدة للتصور العقلي ونذكر منها :
يعرفه ندفير بانه اعادة تكوين واسترجاع الخبرة فى العقل .
وعلافة عبد العلي الجسماني 1994 بانه استرجاع الخبرات الحسية التي تمر بالفرد علي شكل صور عقلية مائلة لعين العقل .
ويشير دورثي Dorothy بانه استرجاع من الذاكرة لاجزاء من المعلومات المختزنة من جميع الخبرات واعادة تشكيلها بطريقة ذات معني .
ويعرفه محمد العربي شمعون بانه اعادة تكوين او استرجاع المهارات الحركية او استراتيجيات الاداء المطلوبة بنجاخ ودرجة عالية من الوضوح والتحكم دون ادائها عمليا .

ومن هنا يشير محمد حسن علاوي ان التصور يلعب دورا هامات فى تنمية المهارات وقدرات مستوي الفرد الرياضي .
كما ان التصور العقلي له فوائد كثيرة عند تعلم المهارات الحركية وان التدريب السابق للحركة يسهل تصور الاشارات الخاصة بالحركة لتثبيتها .

ومن هناك رأ دورثي هاريس Dorothy Harrisعن التصور الملون ، يوضح اذا كانت الاحلام تنم بطريقة ملونة فان التصور العقلي يمكن ان يكون كذلك وعموما فان التصور العقلي عملية فريدة ولذلك من الواجب علي اللاعب ان يتعلم رموز الخاصة ، وتحديد كيفية تقبل المواقف مزيدا للتاثير والفاعلية .

تطور حركة قياس التصور العقلي :

تكمن المشكلة الاساسية التي تواجة الباحثين فى قياس التصور العقلي الي ضعف الاساليب المتبعة فى القياس ، حيث اكد كلا من ماهوني وابشتين علي عدم وجود الادوات لقياس التصور العقلي فى المجال الرياضي ، مما ادي الي عدم تناول الباحثين لهذه القدرة الكامنة رغم اهميتها البالغة فى تطوير الاداء ، وسيظل قياس التصور العقلي مشكلة فى الدراسات والبحوث فى مجال علم النفس الرياضي ، لان التصور العقلي عملية عقلية لا يمكن ملاحظتها بطريقة مباشرة وان تقويم التصور العقلي عن طريق قياس نسبة التحسن فى الاداء غير مقبولة ايضا ، حيث ان هناك عدة عوامل تتداخل للتاثير علي الاداء .

واحد المداخل التي حققت نجاحا هو الاسترجاع العقلي للاشكال المتعاقبة ، وهذا يتطلب ان يكون اللاعب صورة يمكن ان يسترجعها عقليا بعد ذلك للمطابقة والمقارنة ، وذاد التركيو بعد ذلك فى قياس سرعة الاداء ودقته ، ويبدو انه من الصعب التعميم حيث ان هذا المدخل اهتم باسترجاع المهارة نفسها علي حساب الحجركة الخارجية وظهر المدخل الثاني لقياس التصور العقلي عن طريق التقرير الذاتي وقد صممت مجموعة من الاختبارات والتي تطلب من اللاعبين تقدير التصور عن طريق عدد من المقاييس ، وذاد الاهتمام بعد ذلك بتوفير المعاملات العلمية لهذه المقاييس بهدف التعرف عما اذا كان اصحاب الدرجات العالية علي مقاييس التصور قد تطور والي الافضل نتيجة لاسترجاع العقل ، وظل قياس التصور العقلي عملية معقدة لصعوبة الاجابة علي المتغيرات المرتبطة بالخبرة يجب قياسها ، وقد اختلفت الاتجاهات بين العلماء وتبعال لذلك فنجد ان مفهوم سيون 1984 اتجه الي الاشكال المتعددة من الحواس ولكن البعض الاخر اكثر اهتماما بشكل واحد من الحواس ، وقد حظي التصور البصري بالنصيب الاوفر من الاهتمام .

واصبح التصور العقلي وابعاده المختلفة من اهم الموضوعات فى القياس العقلي وتم التاكيد علي ان بُعدي الوضوح والتحكم علي درجة كبيرة من الاهمية ، وهناك بعض الابعاد الاخري اليت تبين اهميتها مثل فترة دوام الصورة او سهولة تكوين الصورة ، فقد اوضحت البحوث ان الصورة يمكن ان تكون واضحة ولكنها لا تبقي فترة طويلة وعلي الرغم من ذلك فقد ظهرت بعض اختبارات الصور العقلي وهو اجتاز التصور العقلي فى المجال الرياضي .

اهمية التصور العقلي :

اشارات العديد من الدراسات والبحوث التي اجريت علي مدي اهمية التصور العقلي فى تطوير الاداء ومن اهم هذه الدراسات محمد العربي شمعون 1982 وجنيس 1992 ولامراتد ،راينى 1994 واحمد السويفي وايهاب اسماعيل 1998 وتكمن اهمية التصور العقلي فى النقاط التالية :
ـ يساعد اللاعب علي الوصول الي افضل ما لديه فى التدريب او المنافسات .
ـ يساعد اللاعب فى استرجاع كافة الخبرات السابقة لتحقيق الاهداف والتعامل مع الاستراتيجيات الموضوعية .
ـ يساعد اللاعب علي التصور للاداء الجيد مباشرة ، قبل الدخول فى المنافسات .
ـ يساهم فى اتدعاء الاحساس بالاداء الامثل وتركيز الانتباه علي المهارة لتحقيق الاهداف .
ـ يصبح التصور العقلي ذا نفع بعد الاداء الناجح حيث يعمل علي تاكيد الخبرة ومتابعة الابعاد الناجحة للاداء .
ـ استباعد التفكير السلبي واعطاء مزيد من الدعم فى الثقة بالنفس وزيادة الدافعية وبناء انماط الاداء الايجابي وتحقيق الاهداف .

انواع التصور العقلي :

يتفق كلا من وينبرج 1988 واسامة كامل راتب 1995 ومحمود عنان 1995 ومحمد شمعون 1996 علي انه يمكن تقسيم التصور العقلي الي نوعين اساسين هما :
1 ـ التصور الخارجي External imagery :
وهو تصور اللاعب لنفسه كما لو يشاهد فيلما سينمائيا ، او يشاهد نفسه علي شريط فيديو او يستحضر صورة عقلية لاداء لاعب اخر متميز .
2 ـ التصور الداخلي Internal imagery :
وهو تصور اللاعب لنفسه كما لو كانت هناك الة تصوير مثبتة فوق راسه تسجل صورا لكل الاشياء التي يراها اثناء الاداء ،
ويضيف العربي شمعون 1996 نوعا ثالثا من انواع التصور العقلي وهو :
3 ـ عدم التصور العقلي :
ويعني عدم وجود اي شكل من اشكال التصور السابقة داخلي او خارجي ولكن اللاعب يمارس الخبرة ويشعربها من خلال الاحساس الحركي فقط .

خصائص التصور:

يحددها فيالي ، ولتر Valley & Walter 1993 :
1 ـ استخدام الخبرات السابقة وتصميم خبرة بشكل جديد ، كما ان له القدرة علي اعادة عرض الخبرة السابقة .
2 ـ التصور خبرة حسية علي ذلك فان استخدام اكثر من حاسة ينمي القدرة علي التصور .
3 ـ لا يحتاج التصور الي مثير خارجي فهو خبرة حسية تتطلب وجودها بالمخ فكل الاحتياجات هي مثيرات داخلية دون العودة للبيئة الاصلية .
4 ـ للتصور احساس فسيولوجي يحدث باجزاء الحواس الموجودة بالمخ ، ولا تلعب اجزاء الحواس الطرفية دورا فى عملية التصور لذا فالتصور يعتبر وظيفة تذكر .
5 ـ التصور يتميز بعدم الثبات وبانه اقل وضوحا من الادراك لانه يعتمد علي الصور السابق ادراكها ، لذا يجب ان يبدا التدريب علي التصور بالاجزاء ثم الكليات لزيادة القدرة علي الحفظ والاستيعاب .

التدريب علي مهارة التصور العقلي :

ان التدريب علي التصور العقلي يمر باربع مراحل هي :
مرحلة الوعي الحسي :
من اهم الخطوات لتحسين مهارات التصور لدي الرياضيين ان يصبحوا اكثر وعيا لجميع احساساتهم اثناء اداء المهارات الرياضية فالاعب يحتاج ان يعرف وضع جسمه ، وتوقيت الحركة ، وتغير الاتجاه والحركات الابتدائية للمهارة التي سيؤديها كما انه يحتاج الي ان يكون اكثر وعيا باحساته البصرية ، والحسية والسمعية عند تنفيذ واداء المهارة .
مرحلة الوضوح :
وترتبط درجة الوضوح بواقعية الصورة ، ونقائها من خلال التقدير الشخصي للاعب ولعل من اهم مميزات التصور العقلي هو القدرة علي اعادة تكوين التجربة الشصية فى العقل مرة ثانية ، وباقرب ما يمكن الي ما كانت عليه ، وكلما اقتربت الصورة من الحقيقة كلما اصبح تحولها الي الاداء الفعلي بنفس المواصفات اكثر احتمالا ومن العوامل المساعدة فى وضوح التصور وهو استخدام كل الحواس التي تجعل الصورة اكثر وضوحا وتفصيلا ، وهنا تبرز اهمية ان الاحساس بالقلق والتركيز المرتبطة بالاداء يساعد علي ان يكون التصور العقلي اكثر واقعية .
مرحلة التحكم :
التحكم يرتبط بمدي المحافظة علي بقاء الصورة فى العقل ، او القدرة تثبيت الصورة ، الهدف الرئيسي لمرحلة التحكم هو وصول اللاعب للفدرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sporting.ahlamontada.com
 
التوتر والاسترخاء2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
sports  :: شباب وبنات تربية رياضية :: قسم علم النفس الرياضي :: سيكولوجيا التدريب الرياضي-
انتقل الى: