sports
ادارة منتدي خريجي وطلاب كلية التربية الرياضية ترحب بكم
ونرجوا مشاركتم معانا

sports

احسن منتدي شباب تربية رياضية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مراحل تطور الدورات الأولمبية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khtab
Admin
Admin


عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 18/07/2009

مُساهمةموضوع: مراحل تطور الدورات الأولمبية   6/10/2009, 4:10 am

مراحل تطور الدورات الأولمبية
* المرحلة الأولى
وامتدت من عام 1500ق.م حتى عام 800 ق.م،وكانت الاحتفالات الجنائزية والدينية هي الأصل، وكانت المسابقات الرياضية تحتل دوراً ثانوياً بجانبها.
* المرحلة الثانية
وامتدت من عام 776 ق.م حتى عام 472 ق.م، وانطلقت فيها أولى الدورات الأولمبية الرسمية المنظمة، وعقدت فيها معاهدة بين الملكين "ايفيتوس" و"ليكورجس"، وأقيم فيها حفل ثقافي تفوقت فيه "أسبرطة" على "إيليس"، وكان يقام فيها سباق واحد هو سباق "الاستاديوم". يقام لمدة يوم واحد في البداية، وكان المتبارون يتنافسون بأرديتهم، وبعد دخول المصارعةعام 708 ق.م، أصبح المتبارون يتنافسون وهم عراة؛ وأدى ذلك إلى منع النساء من مشاهدةالمباريات.
* المرحلة الثالثة
وامتدت من عام 472 ق.م حتى عام 400 ق.م، وتطورت فيها الدورات الأولمبية، وصار الأمراء وكبار رجال الدولة، يفدون إلى أولمبيا للمشاركة في الألعاب أوالمشاهدة، وكانت المسابقات تقام لمدة خمسة أيام.
* المرحلة الرابعة
وامتدت من عام 400 ق.م حتى عام 338 ق. م، كانت الحرب دائرة بين أهم المدن اليونانية إسبرطة، وأثينا، وكورنثة،وطيبة، وأدت الحرب إلى ضعف النشاط الرياضي في الأراضي اليونانية، وازدياده لدى اليونانيين القادمين من المستعمرات الخارجية.
* المرحلة الخامسة
وامتدت من عام 336 ق. م حتى عام 529 م، وبدأت بحكم الإسكندر الأكبر (336 ق.م ـ 323 ق.م)، وكان مولعاً بالرياضة، ولكن عندما ثارت طيبة على حكمه دمَّرها، ولم يترك فيها غير بيت شاعر الدورات الأِولمبية الرسمي " بندار" والمعبد. ثم جاء "سولا" (82ق.م ـ 79ق.م)،وأراد نقلها إلى روما، ثم جاء "نيرون" (54مـ 68م)، فأمر بإزالة تماثيل أبطال الدورات الأولمبيةالسابقة، ثم جاء الإمبراطور "ثيودوسيوس الأول"، فألغى الدورات الأولمبيةعام 393م؛ لأنها أعمال وثنية، ثم جاء الإمبراطور "جستيبان الأول" (527م ـ 565م)، فجدد أمر الحظر على الدورات الأولمبية، وأمر كذلك بإغلاق مدارس الفلسفة في أثينا لأنه أحسَّ أنّها كانت تدرِّس الوثنية.
وهناك رواية للمؤرخ "باوسانياس" تقول إن الدورات الأولى، وعددها حوالى (14دورة). كانت المسابقات فيها مقصورة، على سباق الجري فقط حول "الاستاديوم"، وطوله (192.27م)، واستمرت الدورات الأولمبية حتى عام 394م،عندما أصدر الإمبراطور الروماني، مرسوماً يقضي بإلغائها. ونظمت الدورات الأولمبية ( 293 دورة، خلال 1170عاماً، هي عمرالألعاب الأولمبيةالقديمة). وكانت تقام الدورات الأولمبية مرة كل أربع سنوات.

راعي الاحتفالات ووالد الآلهة وحامي العهود:

تقول الميثولوجياالإغريقية: هو "زيوس بن كرونوس"، والد الآلهة، وله الحكم على جميع الكائنات الحية ،لأنه واهب الحياة والحرية، وسيد جبل الأولمب. عاش طفولته في كهف بجبل "ايدا" المقدس في كريت، وأرضعته المعزة المقدسة "أمالثيا"، وأخفته عن أبيه "كرونوس"، الذي أراد أن يفتك به في لحظة غضب. وكان أبوه "كرونوس" ملقباً بآكل الأطفال". وعندما اشتد عوده وقع في غرام "أوروبا الصيداوية"، عندما شاهدها على شاطئ صيدا، فتنكر على هيئة ثورأبيض وخطفها إلى شواطئ كريت، حيث ولدت له هناك "مينو"Minos، واثنين من أشقائه، ثم تركها فتزوجت من حاكم كريت، وأتى أخوها " قدموس" للبحث عنها، وتقول الأسطورة: إن حب "زيوس" الشديد، لأوروبا الصيداوية، جعله يطلق اسمها على قارة بأكملها. وتقول أسطورة أخرى:"أن نزاعاً وقع بين " زيوس" وأبيه " كرونوس" على عرش الأولمب، فقررا حسم النزاع بينهما، بمباراة مصارعة، فتغلب الابن على أبيه، فأصبح رب الأرباب، وحامي العهود، وبدأت الدورات الأولمبية تكريماً له، لأنه خلص الوادي، من أبيه آكل الأطفال. وتحكي إحدى الأساطير الإغريقية، قصة عقاب "زيوس" لابنه "بروميثيوس": "أن " بروميثيوس" أقام مأدبة لقاطني الأولمب والناس العاديين، وذبح لهم ثوراً ووضع عظامه وشحمه تحت جلده المسلوخ، فبدأ كومة عظيمة، ووضع اللحم الأحمر في كومة صغيرة، وقدمها لأبيه "زيوس" كبير الأولمب، الذي استصغرها، واختار لجشعه الكومة الكبرى، وأخذها لنفسه، فلما كشف عنها الجلد، لم يجد سوى العظم والشحم، فصب غضبه على ابنه " بروميثيوس". فالأساطير مهما بالغت في الاتكاءعلى الخيال والمبالغة فيها لابد لها من جذر تاريخي تبدأ منه وتنطلق شرارتها، وله معبد في أولمبيا، مصمم على الطراز الدوري. ، تّم بناؤه عام 456ق.م، ويضم المعبد تمثالاً " لزيوس"، وهو جالس على عرشه، ويبلغ ارتفاعه 12متراً، صنع من الذهب الخالص والعاج. قام النّحات والفنان والرسام الإغريقي الشهير " فيدياس" Pheidias ، بنحته حوالي عام 435 ق.م، ويُعد من عجائب الدنيا السبع. وعلى قاعدة التمثال كتبوا " صنعني فيدياس بن شارميديس". وذاع صيت التمثال والفنان.

نشأت الدورات الأولمبية

مبّتكرها غير معروف؛ لكثرة الأساطير حول العديد من الأبطال والآلهة، وكل دويلة من دويلات الإغريق، تنسب ابتكارها، لأحد أبطالها أو آلهتها. وقد اشتهر الإغريق بكثرة الأساطير والأبطال، مثلما اشتهر العرب بكثرة الشعر والشعراء،وكما حدث انتحال في الشعر العربي القديم، حدث انتحال في نسبة ابتكار الدورات الأولمبية للأبطال والآلهة المشهورين. وترجع كثرة الأساطير عن نشأة الدورات الأولمبية، إلى غيرة الإغريق الشديدة، تجاه دويَلاتهم، وافتخارهم بأبطالهم. فلما انتشرت الدورات الأولمبية واشتهرت، أرادت كل دويلة أن تنسبها لأحد أبطالها؛ من أجل التباهي والتفاخر بينهم، وتعددت الروايات عن منشأ هذه الدورات، وهي:
* الرواية الأولى
تقول: إن "إخليوس" هو الذي بدأالألعاب الأولمبية في عام 1250ق.م، تكريماً لصديقه " باتروكلوس"، الذي قتله "هيكتور" تحت أسوار مدينة طروادة، قبل انتهاء حرب طروادة بأشهر خدعة في التاريخ: خدعة "حصان طروادة". إن اكتشاف حصان طروادة في أواخر القرن قبل الماضي أعطى الكثير من المصداقية للأساطير.
* الروايةالثانية
تقول: إنّ هرقل بن زيوس بن كرونوس، هو مبّتكر الدورات الأولمبية، وهو الذي حدد طول "الاستاديوم" Stadium، الذي اشتقت منه كلمة "ستاد"، وهي مشتقة من الإغريقية Stadia،وكانت الألعاب الأولى لاتضم سوى "الاستاديوم"، لسباق العدو، وكان طوله 192.27م. وتقول الأساطير: "أنّ هرقلبن زيوس" أخذ نفساً عميقاً، ثم كتمه وسار مسافة حتى أخذ نفساً آخر؛ فقاسوا المّسافةالتي مشاها وهو كاتم أنفاسه، فوجدوا طولها 192027م، وهي طول "الاستاديوم". وتقول أسطورة أخرى أيضا:" أن "هرقل" أسس الألعاب الأولمبية، تكريماً لجوبتير" حوالي العام 2635ق.م.
* الرواية الثالثة
تقول: إن "هوميروس" في "الإلياذة" ذكر: أن "آخيل" بعد أن انتقم لصديقه " فطرقل" من قاتله "هكتور"، بدا له فطرقل في المنام، طالباً منه أن يدفنه، عندئذ استيقظ آخيل وأمر بأن يجمع الحطب، ويلقى فيه فطرقل، ثم ذبح كلبين من كلابه وأربعة من الجياد، واثني عشر أسيراً من أبناء طروادة، ورمى الجثث كلها فوق الحطب، وأشعل النار. ثم قال: اسمع يا فطرقل: إن اثني عشر من أبناء طروادة، تأكلهم النار معك.. أما "هكتور" فسألقي به إلى الكلاب.
وعندما بدأت النار تخبو قال آخيل: "اطفئوا النار بالخمر، واجمعوا عظام فطرقل، وضعوا رمادها في قارورة ذهب، وأقيموا فوقها لحداً عظيماً كالميت".
ولما انتهت الطقوس، أقام آخيل حفلاً تكريمياً للميت، اشترك في مبارياته القادة والأمراء، وأحضر من سفنه كثيراً من الكنوز، ليوزعها على الفائزين، وبدأت المباريات بسباق المركبات، الذي وضعت له عدة جوائز، هي:
أ . الجائزة الأولى: جارية حاذقة بكل أنواع النسيج ومعهاوعاء من البرونز.
ب. الجائزة الثانية: فرس عمره ست سنين.
ج. الجائزة الثالثة: مبخرة من البرونز.
د. الجائزة الرابعة: كوب له قاعدة عريضة، ومقبضة على شك لثعلب.
(وقتل آخيل بسهم في كعبه علي يد "باريس بن فريام" ملك طروادة).
* الرواية الرابعة
تقول: إن "أثليت"Athelet، ملك "إليس" هو الذي أنشأ تلك الدورات، واسم "أثيليت" في اللغات الأوربية يعني "رياضي" .
* الرواية الخامسة
تقول: إن الآخيون، ورثة الحضارة الموكينية، ادعوا أن الملك "بيلوبس"، هو مبّتكر الدورات الأولمبية، وأن هذه المهرجانات كانت تقام في ذكراه. وإنّ نشأة الألعاب الأولمبية القديمة، ترتبط باسم "بيلوبس" بن الملك " تنتال"ـ ملك "ليديا"ـ "ابن زيوس" سيد الأولمب، حينما هرب من مملكة أبيه، لقسوته عليه، ووصل إلى دويلة " بيزا"، وتقع جنوب غرب اليونان، وكان يحكمها الملك "اينوماوس" في القرن التاسع قبل الميلاد، وكانت لدى الملك ابنة وحيدة "هيبوداما"، رائعة الجمال، وتنبأ الكهنة بموته على يد زوج ابنته، فاشترط على من يتقدم لخطبة " ابنته، أن يركب معها في عربة، ثم يطارده الملك بعربته، فإن لحق الملك بالخاطف قتله برمحه في ظهره، دون أن يقاومه الخاطف، أما إذا تمكن من الفرار بها فإنها تصبح زوجة له، وكانت عربة الملك أفضل من عربة المغامر، لذا لحق الملك بثلاثةعشر خاطفاً وقتلهم. حتى جاء " بيلوبس"، الذي فتنته الأميرة الفاتنة، وكان شاباً،مليحاً، قوياً، وحاد الذكاء، لجأ إلى الحيلة، فقدم رشوة، هي كيس من الذهب، إلى " ميرتيلوس" سائس عربة الملك، ليخلع المسمار الرئيسي، مقابل العبث في عجلات العربةالملكية. وقيل أن "هيبوداميا"، ابنة الملك، هي التي قامت برشاء السائق لأنها عشقت "بيلوبس"، وبدأت المطاردة الدامية بين بيلوبس" والفاتنة "هيبوداما" في العربةالأولى، والملك "انيوماوس" يطاردهم في عربته الملكية، وفجأة طارت أحدى عجلات عربةالملك، بفضل عبث "ميرتيلوس" بها، وتحطمت عربة الملك وقتل الملك "اينوماوس"، ونجحت الحيلة، وفاز "بيلوبس" بالجميلة "هيبوداما" ابنة الملك، وتربع على عرش مملكة "بيزا"، وضم "أولمبيا" إلى مملكته، وحملت المنطقة اسمه "البيلوبونيز" وأمر بإلقاء السائس الخائن " ميرتيلوس" من قمة جبل شاهقة، وأقام الاحتفالات، بمناسبة فوزه بالفاتنة والعرش. وكانت الاحتفالات مزيجاً بين طقوس العبادة، والرياضة. ومن أجل إرضاء الآلهة وتكريمها، أقام الملك "بيلوبس" في أولمبيا، أول ألعاب رياضية، في مهرجان ضخم، أقاموه مرة كل ثمان سنوات، ثم أصبح أربع سنوات. ولما مات "بيلوبس"، دفن على ضفاف نهر الفيوس" alfios، وصار قبره محجاً للإغريق يمارسون حوله طقوساً دينية.
وتحولت أولمبيا، إلى عاصمة دينية، وفنية، وأدبية، وثقافية، بعد أن ذاع صيتها، بدأ الناس يتوافدون إليها، وأصبحت مكاناً لعشاق الرياضة والشعر والفلسفة والخطابة، يجتمعون فيها، مرة كل أربع سنوات، من أجل، إرضاء الآلهة. ويشهد الدليل الأثري الذي يؤرخ بالقرن الخامس قبل الميلاد، من واجهة سقف معبد الإله "زيوس"، على ترجيح هذه الأسطورة.
ويقول الأسبرطيون، وهم من سلالة الدوريين، إن فضل التطويرالذي حدث في الدورات الأولمبية يرجع لمشرّعهم الأسطوري " لكرجوس" Lykurgks. وكذلك زعم أهل دويلة مدينة "إليس"، أن مشرّعهم الأسطوري "إيفيتوس"، هو مبّتكر هذا المهرجان.
ثم جاء المؤرخ والجغرافي والرحالة المثقف المستنير الإغريقي "سترابون" "63 ق.م ـ 24ب.م"، الذي درس في الإسكندرية،وسافر في النيل حتى منابعه. وقام " سترابون"، بدراسة تلك الأساطير، وانتهى إلى رأي يقول إن: " نشأتها ترجع إلى "اوكزايلوس" زعيم قبائل "الأيتولية ـ الدورية".

[color=red]مكان إقامة المهرجان الأولمبي
بدأ الملك "بيلوبس"، بعد توليه الملك وفوزه بأجمل أميرات "هيلاس"، التفكير في المكان الذي سيقيم فيه الاحتفال، فلم يجد أجمل من المكان الذي كان يتغنى بسحره وروعته شعراء الإغريق، ووصفوه بأنه أروع مكان في أرض هيلاس، إنه سهل صغير، تحيطه جبال الأولمب الشهيرة. وسمي السهل، باسم وادي أولمبيا Olympia، نسبة إلى "جبل الأولمبوس" Olympus ، الواقع قرب ساحل بحر إيجه. ويصل ارتفاعه 2917 متراً تقريباً، وتغطي قمته الّشاهقة السحب، فيبدو للناظرين كأنه معمم بالجليد. وتقول الأساطير إن هذه القمة المعممة بالجليد،مهبط الآلهة، ومقر كبيرهم "زيوس"، وتعيش الآلهة وتلهو فوق قمة الجبل، وهذه الآلهة تحب وتكره فهي تحمل الكثير من سمات البشر. ولم تك مدينة أولمبيا، كغيرها من المدن الإغريقية، ولكن كانت عبارة عن مدينة هياكل وصروح ومعابد، ويطل على هذا كله هيكل "زيوس" Zeus، والد الآلهة، بلونه الأحمر القاني، المرتفع إلى ثمانية عشر متراً، وفي داخله تمثال ذهبي لزيوس. وكان الإغريق يصنعون لهذه الآلهة التماثيل ويقيمون لها الاحتفالات تكريماً أو خوفاً من بطشها، أو طلباً لمعونتها.


القريةالأولمبية

كانت تقام فيها المسابقات الرياضية، وتقع في الجانب الغربي من البيلوبونيزPeloponese”"، أو شبه جزيرة المورة. عند ملتقى نهري كلاديوس والفايوس Alphaeus،. ذلك المكان، ذو الرهبة والجمال، والخضرة اليانعة. وكانت القرية الأولمبية مقامة على مساحة يبلغ طولها (750قدم)، وعرضها (50قدماً)، ومحاطة بأسوار ضخمة نسبت الأساطير إقامتها إلى بطل الإغريق هرقل. وكان لهذه القرية: بوابتان واحدة من الشمال الغربي، والأخرى من الجنوب الغربي، ويتوسط القرية مذبح زيوس العتيق وهو عبارة عن قاعدة أسطوانية يبلغ قطرها(128قدماً)، ذكرت الأساطير أنها بنيت من رفات الشّهداء، التي مزجت بماء نهر الفايوس، وأحيط به أربعة معابد أكبرها معبد " زيوس" الشهداء. أما المعبد الثاني فهو معبد "هيرا" زوجة زيوس، وعرف باسم الهيرايوم Heraeum، بينما الثالث هو معبدالربة الأم Matroon، أما الرابع فهو محراب الملك الأسطوري بيلوبس Pelops. وحول هذه المعابد كانت تقام الأبينة الخاصة بإدارة المهرجان، واستقبال الوفود الرسمية، والإداريين، والمشرفين على الفرق وغيرها. وحول هذه المنطقة أُقيمت الملاعب الرياضية، حيث تجرى المباريات، فمن ناحية الغرب يقع الجمنازيوم Gymnasium، أما مضمار سباق الخيل Hippodrome، فيقع من ناحية الشرق، وكذلك مضمار سباق العدو Stadium، الذي يبلغ طوله 600 قدم أولمبي أو ما يعادل 192.27 متر (لأن القدم الأولمبي يبلغ 0.3204 متر). وكان الاستاديوم مصمم على شكل u ذي طرفين متقاربين ويبلغ طوله 211 متراً، وعرضه 31.5 متراً. وكانت المدرجات تحفر في سفوح الجبال، من الجهات الثلاث، ويتسع لأربعين ألفاً من المشاهدين. وعلى الرغم من أن فيضان نهر الفايوس، قد طمس الكثير من معالم هذا الملعب، إلا أن الزائر يستطيع التعرف على علامات محفورة، في الحجارة، كان الرياضيون يثبتون أقدامهم عليها، قبل إعطاء إشارة البدء في جانبي الملعب، وعددها عشرون علامة. وتدل العلامات على أن المضمار كان يتسع لعشرين منافساً، وكان يفصل بين كل لاعب وآخر علامات مقامة كل أربعة أميال أوليمبية، أي كل (1.28متر).
وكانت أولمبيا، بولاية إليس Elis الإغريقية، وقرية أولمبيا، من أعمال مدينة "بيسا" Pisa، وكانت هذه المدينة، تسيطر على إقليم شاسع، نسب إليها اسمه Pisatis، وكانت تنفرد بشرف إدارة المهرجان، حتى نزعته منها مدينة "إليس" Elis،وتمكنت منذ عام 572 ق.م من إدارة هذا المهرجان، وكانت لاتقل بأساً وقوة عن مدينة "بيسا" وكانت تتحكم في إقليم شاسع نسب إليها Elatis.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sporting.ahlamontada.com
 
مراحل تطور الدورات الأولمبية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
sports  :: شباب وبنات تربية رياضية :: قسم المناهج وطرق التدريس :: مدخل التربية البدنية-
انتقل الى: