sports
ادارة منتدي خريجي وطلاب كلية التربية الرياضية ترحب بكم
ونرجوا مشاركتم معانا

sports

احسن منتدي شباب تربية رياضية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  الأسس العلمية لتصميم البرامج الرياضية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khtab
Admin
Admin


عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 18/07/2009

مُساهمةموضوع: الأسس العلمية لتصميم البرامج الرياضية    21/10/2010, 5:15 am


الأسس العلمية لتصميم البرامج الرياضية


البرنامج هو أحد عناصر التخطيط المهمة والتى بدونها تكون عملية التخطيط غير قابلة للتنفيذ وعاجزة عن تحقيق أهدافها المرجوة ،فهو عنصر أساسى لتحديد مسار العمل ، ويعد عملية مستمرة وحجر الزاوية الذى يوضح خطوات سير العمل لتحقيق هدف محدد ، وبذلك يمكن الوصول باللاعب إلى المستوى اللائق وضمان نجاح العمل بدقة .

** ويعرف البرنامج بأنه :-

مجموعة المواقف والخبرات التي يمكن من خلالها لـ ( الأخصائى – المشرف – المدرب – المعلم ) من تغيير سلوك الفرد عن طريق تهيئة الفرص له لممارسة أنشطة هادفة .

** أهمية البرامج :-

- إشباع احتياجات الأفراد .
- تنمية مهارات الأفراد وإكسابهم خبرات جديدة .
- إيجاد علاقة تعاونية وإكسابهم روح الفريق .
- وقاية الشباب .
- التربية المتكاملة للشباب ( بدنياً- عقلياً- نفسياً-اجتماعياً) .
,,, ومن البديهى أن الأساس الذى يبنى عليه أى برنامج يختلف باختلاف الهدف الذى يرجى تحقيقه من هذا البرنامج ، والهدف الاجتماعي العام من تنظيم البرنامج هو إبراز شخصية الفرد ليصبح مواطناً اجتماعياً صالحاً عن طريق نشاط حر منظم يقوم به الفرد تحت إشراف قيادة مهنية صالحة رشـيدة .

وتشمل الأهداف التى ينبغى أن تحققها البرامج العامة ما يأتى :-

1- ضمان اشتراك أكبر عدد من الأفراد فى أوجه النشاط حتى لا تقتصر الفائدة على عدد قليل ، وعلى ذلك يمكن قياس مدى نجاح البرامج على درجة الإقبال على الاشتراك فيه ، وحتى نضمن تحقيق أكبر فائدة ممكنة بأقل مجهود وأقل تكاليف وأقصر وقت ممكن .
2- إتاحة الفرصة لكل فرد لكى يروح عن نفسه بالتنفيس عن الرغبة المكبوتة وهذا يعتبر هدفاً وقائياً ضد الانحراف وسوء التكيف الناتج عن أنواع الصراع النفسى .
3- إتاحة الفرصة لاكتشاف القدرات الكامنة والاستعدادات والمهارات الخاصة عند الأفراد للعمل على تنميتها وتشجيعها وليس معنى هذا الاهتمام بفئة محدودة من الأفراد هم أصحاب الخبرات والكفاءات وإهمال الآخرين فكل إنسان فيه ناحية أو أكثر من نواحى الامتياز ومهمتنا إتاحة الفرصة له ليكتشف نفسه ويعرف قدراته ونعمل نحن على صقل هذه القدرات والمهارات .
4- تنمية الهوايات المرجوة لدى الأفراد وخلق هوايات جديدة وتوسيع الآفاق الفكرية والعلمية .
5- إتاحة الفرصة لتدريب الأفراد على ممارسة فن الحياة فنعينه على اكتساب المرونة اللازمة التى تساعده على التكيف فى الحياة الاجتماعية وعلى تكوين العلاقات الطيبة والصفات الحميدة اللازمة فى حياة الإنسان والتركيز على بيان الفوارق الشاسعة بين الصالح والطالح منها كالتفرقة بين التعاون والانطواء وبين الاعتماد على النفس والاتكالية ..... وهكذا .
6- تدعيم أسس الحياة الديمقراطية السلمية التى تكتسب بالتلقين وإنما بالممارسة العملية فى جميع مراحل العمر. هذه هى الأهداف التى ينبغى أن تحققها البرامج كما ان هناك أهداف أخرى كثيرة يحتاجها الفرد مثل الولاء وعواطف الزمالة والمنافسة الشريفة وتكوين المثل العليا إلى غير ذلك .

** أهم المبادئ الواجب مراعاتها عند وضع البرامج :-

عملية وضع البرامج ليست بالسهولة التي يتصورها الكثير من الناس فإن هناك كثيراً من المبادئ يجب مراعاتها قبل التفكير فى هذه العملية وأن تجاهل هذه المبادئ أو بعضها يؤدى دائما إلى فشل البرنامج وعدم تحقيقه لأغراضه . وهذه المبادئ هى :-

1- تحديد الأهداف والأغراض :-
عند وضع برنامج للتربية الرياضية يجب تحديد الأهداف والأغراض لهذا البرنامج ، ولاشك أن هذه الأهداف والأغراض توضع فى ضوء الفلسفة العامة للدولة ، وعلى ضوء هذه الفلسفة نستطيع أن نحدد الخبرات التربوية ،وطرق التدريس الملائمة ،للأنشطة المختلفة لبرنامج التربية الرياضية .
2- دراسة خصائص الأفراد :-
تمتاز كل مرحلة من مراحل النمو بمميزات خاصة وتختلف باختلاف أعمارهم ،ونتيجة لخصائص النمو والتفاعل مع البيئة التى نعيش بها ،لابد عند وضع برنامج التربية الرياضية أن نراعى حاجات الأفراد ضمن أسس اختيار الأنشطة وبذلك يقبلون على نشاطهم فى حماسة وقوة.
3- فهم الأفراد :
من المعروف أن الفرد كثير الاحتياجات متقلب النزاعات لذلك يجب ان تصنف البرامج حتى يكون فى الاستطاعة دائماً إشباع حاجات الأفراد وتشجعهم على الإقبال عليها ، وإقبال الفرد على البرامج يدفعه إلى حياة أسمى ، فالبرامج الرياضية تساهم فى تقويم جسمه ومرونته وإكسابه روحاً رياضية سامية والبرامج الثقافية يجب ان تحببه القراءة لتزيد من معلوماته
والبرامج الاجتماعية تساعده على تكوين علاقات مع الغير وتعاونه على أن يعبر عن رأيه بصراحة يعرف ما عليه من واجبات فيؤديها وماله من حقوق فيطالب بها .
4- البيئة ومستوى البرامج :
يجب عند وضع البرامج أيا كان نوعها أن تكون فى مستوى يتناسب مع بيئة الأفراد فلا يصح وضع برامج فى مستويات أعلى بكثير من مستويات الأفراد حتى لا ينتقل الفرد طفرة واحدة من مستوى بيئته إلى مستويات غريبة عنه ، لذلك فإنه من الأهمية بمكان أن تراعى الظروف الاقتصادية والاجتماعية القائمة فى البيئة حتى توضع البرامج المناسبة على ضوئها .
5- الديمقراطية فى وضع البرامج وتنفيذها :
مساهمة الأفراد فى وضع وتنفيذ البرامج يجعلها ممثلة تماماً لميول الأفراد ورغباتهم ويأتى ذلك عن طريق المشاركة وتبادل الرأى والتعبير عن الرغبات فى صراحة تامة وحرية كاملة .
6- مراعاة الزمان والمكان :
من البرامج ما يحتاج إلى مكان وزمان معينين فبعضها لا يصلح تنفيذه إلا في أماكن خلوية وبعضها يحتاج إلى شواطئ وهذا غالباُ فيما يتعلق بالرحلات والمعسكرات مثلاً ، فإذا كان البرنامج يتطلب مكاناً غير متوفر فى المدرسة أو المؤسسة فينبغى دراسة كل موارد البيئة المحيطة واختيار أصلحه لتنفيذ البرامج .
7- السن والجنس :
تمتاز كل مرحلة من مراحل النمو بمميزات خاصة وتختلف ميول الأفراد باختلاف أعمارهم– هذا يتبعه بلا شك اختلاف البرامج في كل مرحلة عن الأخرى ، والجنس كذلك عامل مهم يجب ان يراعى عند وضع البرامج فالمجتمع بما يفرضه من قيود على أحد الجنسين وخاصة الإناث تحرمه تقاليدنا من أنواع كثيرة من النشاط ، ومن المعروف عادة أن الأولاد والبنات يلعبون معاً ويشتركون في برامج واحدة حتى سن معين والولد يميل إلى الألعاب الرياضية العنيفة التي تتطلب مجهوداً جسمانياً والبنت تميل إلى أوجه نشاط تتطلب رشاقة وخفة .
8- عدد المشتركين فى البرامج :
يجب عند وضع البرنامج معرفة الأفراد الذين سيوضع لهم هذا البرنامج في الجماعة وكذلك الضيوف أو المقترحين إذا كان البرنامج يوضع لحفل عام أو مهرجان ما تفشل بعض الحفلات والمهرجانات لضيق المكان وقلة المقاعد وغير ذلك .
9- الوقت والتنظيم العام :
يجب أن يبدأ وينتهى البرنامج في الوقت المحدد فلذلك يريح المشتركين في البرنامج ويزيد تقدير واحترام الجمهور للمؤسسات التى أقامت البرنامج ، ويجب أيضاً تفادى الاستراحات الطويلة أو الفترات الميتة بين عناصر البرنامج فتنظيم البرنامج من حيث الترتيب والتنويع والتنفيذ أمر هام للغاية يتطلب خبرة واسعة ودراسات شاملة ، وفى هذه الحالة البرامج العامة الخاصة بالدورات والمهرجانات الرياضية فإن الأمر يتطلب تشكيل لجان للإشراف على تنفيذ الخطة الموضوعة .

** صفات البرنامج الناجح :

1-أن يكون محققا للأهداف التي وضع من اجلها .
2- أن يراعى البرنامج ميول الأعضاء واهتماماتهم .
3- أن يكون البرنامج متنوعا و يستخدم طرقا مختلفة .
4- أن يتوفر ما يحتاجه من إمكانيات مثل القائد المختص الكفء .
5- أن يتيح الفرصة لتكوين صداقات .
6- أن يشجع الأفراد على العمل .
7- أن يضيف شيئاً إلى حياة كل شخص يشارك فى البرنامج .
8- أن يتصف بالمرونة.

( القائمون على تنفيذ البرامج )

تتوقف البرامج الرياضية التي تقدم للممارسين بالهيئات الرياضية على الأهداف لكل هيئة وطنية عملها في ضوء الإطار التنظيمي العام للحركة الرياضية ، والتي تكون نشاطاتها من عناصر أساسية ثلاث هي :-

1- الرياضة الإجبارية .
2- الرياضة الترويحية ( الاختيارية ) .
3- رياضة المستويات ( البطولات ) .
ويقوم على تنفيذ برامج هذه العناصر هيئات أهلية أو هيئات حكومية وفقاً للآتي :-

(أ ) الرياضة الإجبارية :
ويقوم على تنفيذ برامجها : (المدارس – القوات المسلحة – الشرطة).
(ب) الرياضة الاختيارية :
ويقوم على تنفيذ برامجها
الأندية – مراكز الشباب – الوزارات والمصالح الحكومية – الشركات والمؤسسات – القوات المسلحة – الجامعات .
(ج) رياضة المستويات ( البطولات ) :
ويقوم على تنفيذ برامجها
الأندية – المدارس – مراكز الشباب – الاتحادات الرياضية – الشركات – الشرطة – القوات المسلحة – الجامعات – المدارس الرياضية .
وتعمل جميع هذه الهيئات والأجهزة في تناسق لتحقيق الأهداف العامة للتربية البدنية والرياضية بما يضمن توفير فرص الممارسة الرياضية لفئات المجتمع الثلاث هي :-
1- الأسوياء .
2- الخواص .
3- الموهوبون .

مبادئ عامة يجب مراعاتها عند تنفيذ البرنامج

** مبدأ الاستخدام :-
من هذا المبدأ أن أجهزة الجسم تنمو وتتحسن وظيفتها بتدريبها على القيام بالعمل المعد لها وأن قدرتها تتوقف على درجة استخدامها فإذا أعددت نفسك على تحمل مجهود بسيط وقفت قدرة جسمك على القيام بهذا المجهود البسيط بالرغم من أن سعته الفسيولوجية قد تفوق ذلك بكثير ومن هنا يجب أن يتدرج الفرد في التدريب وأن يصل بتدريبه لجسمه إلى أقصى حد ممكن حتى تنمو أجهزته الحيوية وتنميتها بالقدر الذي تسمح به إمكانياته الدراسية
** الفروق الفردية :-
يختلف كل فرد عن الآخر في جميع النواحي الجسمية والعقلية والاجتماعية والنفسية ومن هنا كانت صعوبة عملية التربية لأن ما ينطبق على فرد لا يمكن تطبيقه روتينياً على فرد آخر فلو أننا أخذنا مجموعة من الأطفال في سن 6 سنوات تماماً لوجدنا أنهم يختلفون في الطول وفى الوزن وفى الذكاء وفى القدرات الحركية وفى السلوك الاجتماعي وفى نموهم النفسي ويرجع الاختلافات الفردية إلى ما يأتى :-

- الوراثــــــــة :-
كل طفل يولد باستعداد جسمي يختلف عن الآخر لعامل الوراثة .
- البيئـــــــة :-
تؤثر البيئة في نمو الطفل فالرعاية الصحية من إشراف طبي سليم وتغذية مناسبة ورعاية نفسية من إحاطة الطفل نجده يشعر فيه بالمحبة والأمان كل ذلك من شأنه يساعد الطفل على النمو السليم ويختلف كل طفل عن الآخر من ناحية ظروفه البيئية ولذلك يختلف في نموه عن الطفل الآخر .
(أ‌) الأطفال فمن سن واحدة لا يشترط أن يتساوى في قدراتهم البدنية أو العملية والعمر الزمني يختلف عن العمر الفسيولوجى ويختلف عن العمر العقلي .
(ب‌) أن تحديد برنامج محدود لجميع تلاميذ سنة دراسية معينة غير مرغوب فيه نظراً للاختلافات الفردية ولذلك يجب تناسب البرنامج مع مهارات واستعدادات التلاميذ ورغباتهم وحاجاتهم .
(ج) أن يقسم التلاميذ إلى أقسام حسب قدراتهم أمر ضروري حتى لا يقف نمـــو التلميــذ المتقــدم نظـراً لســهولة
** استمرار النمو :-
فانه عملية تمهد كل مرحلة للمرحلة التي تليها وترتبط بها ارتباطاً وثيقاً ولذلك فإن دراستنا لمراحل النمو المختلفة تهدف إلى إلقاء الضوء على بعض الصفات الجسمية والنفسية والاجتماعية والعقلية التي يمر بها الطفل في مرحلة نموه المستمرة حتى تنير القائد في إعداد برامجه – فمثلاً مرحلة تكوين العصابات يمكن للقائد بأن يهتم فيها بالألعاب الجماعية وللعمل الجماعي المشترك ومرحلة الطفولة حيث تكون الطفل حيالى يناسبها التمرينات المختلفة وهكذا .
** مبدأ الاستعداد :-
أن الطفل في مراحل نموه المختلفة يستطيع أن يتعلم المهارات والمعلومات التي تناسب استعداده في كل مرحلة نمو معينة فهو يستطيع تعلم القراءة والكتابة في حوالي ست سنوات ويجب ألا ندفع الطفل إلى تعلم مهارة لم يستعد جسمياً أو عقلياً لتعلمها لأن في ذلك بالإضافة إلى إضافة الوقت يعرقل نمو الطفل الطبيعي وبحرية من المتعة في لعبته ولذلك في اختيار مواد البرنامج يجب اختيار لون النشاط الذي يناسب استعداد الطفل وقدراته في مراحل نموه المختلفة .

** تكامل عملية النمو :-
يجب أن يعرف القائد أن النمو عملية متكاملة فالنمو البدني جزء من النمو المتكامل الذي يشمل النمو الاجتماعي والنمو النفسي والنمو العقلي ويجب أن يراعى في إعداد البرنامج أخذ عملية النمو كأساس وعدم التركيز على النمو البدني وإهمال بقية النواحي الهامة الأخرى .
تحديد أهداف البرنامج
** الصدق :-
- يتحدد بقدرة الأهداف
التعبير عن حاجات الأفراد .
** الواقعية :-
- يتحدد فى ضوء الإمكانيات
الإمكانيات المادية والبشرية المتاحة.
** الشمول :-
- تنوع الأهداف لتناسب مختلف جوانب نمو الأفراد .
** إمكانية قياس النتائج :-
- تحديد الظروف .
- تحديد معايير ومستوى الأداء .
** ( توجيهات عامة في إعداد الخطة ) :-
- اعتبار مركز الشباب من أهم مواقع الخدمات .
- ربط اهتمامات الأعضاء بحاجة البيئة والمجتمع .
- وضع معايير محددة لقياس معدلات الأداء .
- تطوير أساليب العمل لجذب الأعضاء .
- الاهتمام بالمشروعات التي تبرز دور المركز .
- يراعى التوقيتات الزمنية لكل مشروع .

عنــاصــر تصميـم الــبرنـــــامـج :

1 - دراسة الأفراد 2 -السن
3 - الجنس 4 - الأهداف
5 - المهارة 6 - الوقت
7 - عدد المشتركين 8 - الإمكانيات
9 - الميزانية 10 - نوعية المجتمع 11- المكان

ما يجب مراعاته عند وضع خطة النشاط

أ - الهدف من النشاط ب - موعد التنفيذ
ج - المرحلة السنية د - الجنس
ه - عدد المستفيدين ع - هيئة الإشراف
ن - مكان التنفيذ و - طريقة التنفيذ
ل - الأدوات اللازمة ط - أسلوب التنفيذ
ك - أسلوب التقييم

نقل عن د محمد عبد العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sporting.ahlamontada.com
 
الأسس العلمية لتصميم البرامج الرياضية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
sports  :: شباب وبنات تربية رياضية :: قسم الادارة الرياضية :: ادارة الدورات والمنافسات الرياضية-
انتقل الى: